الشيخ محمد الصادقي الطهراني

258

علي والحاكمون

فضائل مختلقة للخليفة عمر بن الخاطب مكافحة لما قرأت : 1 - مهانة الرسول الاقدس صلى الله عليه وآله وسلم بغية إكرام عمر ! الشيطان يفر من عمر ولا يفر من رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ! عن بريدة خرج رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم في بعض مغازيه فلما انصرف جاءت جارية سوداء فقالت : يا رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ! إني كنت نذرت إن ردك اللَّه صالحاً أن أضرب بين يديك بالدف وأتغنى - فقال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم إن كنت نذرت فاضربي وإلّا فلا ، فجعلت تضرب فدخل أبو بكر وهي تضرب ثم دخل علي وهي تضرب ثم دخل عثمان وهي تضرب ثم دخل عمر فألقت الدف تحت أستها ، ثم قعدت عليها فقال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : إن الشيطان ليخاف منك يا عمر ! إني كنت جالساً وهي تضرب ، ثم دخل أبو بكر وهي تضرب ثم دخل علي وهي تضرب ، ثم دخل عثمان وهي تضرب ، فلما دخلت أنت يا عمر ! ألقت الدف ! ! ! أقول : وليت شعري بماذا يدين هذا الجعال الدجال الذي يمس من كرامة الرسول صلى الله عليه وآله وسلم ولا يبالي ، بغية اختلاق مكرمة لعمر ؟ ولماذا لم يكتف باختلاق فضائل للخليفة لا تمس من كرامة الرسول صلى الله عليه وآله وسلم فليس لنا إلّاأن نقول : هذه روايات إسرائيلية يُقصد من ورائها تشويه سمعة الإسلام والقضاء على كرامة الرسالة المحمدية صلى الله عليه وآله وسلم . 2 - عمر لا يحب الباطل واللَّه ورسوله يحبان الباطل ! : عن الأسود بن سريع قال : أتيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقلت قد حمدت ربي بمحامد